ميلود معصيد الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم في ضيف الأولى: الإضرار بكرامة الأستاذ إضرار بالمدرسة العمومية

img

إعداد: عبد الواحد زيات

استضاف برنامج  ضيف الأولى الذي ينشطه الإعلامي محمد التيجيني ميلود معصيد قيادي بالأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بصفته كاتب عام للجامعة الوطنية للتعليم، حيث تمحور النقاش حول قضايا راهنة ذات بعد افريقي ترتبط  بقوة  الدبلوماسية الملكية و كذا الدبلوماسية الموازية و أهميتها في دعم الحضور المغربي في المنظمات الإقليمية و الإفريقية والعربية والدولية عموما وتجدر منظمة الاتحاد المغربي للشغل في دينامية تعزيز هذه الدبلوماسية .

ارتكز الحوار  أساسا حول الإنزلاقات الخطيرة  التي أضحت تعرفها المدرسة العمومية وما يعرف بظاهرة التشرميل وما خلفته من صورة غريبة بالكثير من القلق  .

أبرز ضيف البرنامج  الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم مجموعة من الحقائق و  الكلشيهات التي وفرت الظروف الملائمة لاهتزاز صورة الاستاذ(ة) و المدرسة العمومية وهو أمر  مقصود 23 من خلال مجموعة من الإجراءات و التدابير و التماطل في الاستجابة للملف المطلبي لنساء ورجال التعليم، وعدم إشراك النقابات في الكثير من وصفات الإصلاحات وتغييب مقترحاتها ، فضلا على السياسات اللاشعبية التي أجهزت على الأسرة المغربية، و التي كان لها الأثر السلبي في تقويض  نواة المجتمع و تنمية جيل يميل نحو الانحراف و الجريمة و الإضرار بكرامة الأستاذ.

وسجل بأسف شديد غياب إدماج المرافقين الاجتماعيين و النفسانيين ،والأهمية البالغة لهذا المكون داخل فضاء المدرسة العمومية في التعرف على إشكالات التلاميذ ،و مستوى التدخل  واظهر في المقابل حجم الصعوبات و الإكراهات التي يعرفها مدراء المؤسسات التعليمية والطاقم التربوي في تدبير المدرسة  لفائدة 1300 تلميذ   ونقص في الأطر وفي غياب أي تحفيزات وخضوع العديد من المدراء  في عملهم لرحمة مدراء الاكاديميات و المدراء الاقليمين.

وعدم تفعيل الأندية المدرسية في مجالاتها المرتبطة بثقافة حقوق الإنسان و الأدوار التي يمكن أن تحققه في تنمية مدارك التلميذ و كيفية تقوية شخصيته و طرق الترافع و التفاوض على الحقوق.

وأكد ميلود معصيد على أن رهانات التنمية يمكن أن تتحقق بسرعة كلما تم الاستثمار في المدرسة العمومية وجعل الأسرة التعليمية محور استراتيجي في تقوية مرتكزاتها التي يكون لها الأثر و الانعكاس الايجابي على العديد من المجالات و المؤسسات و كذا الاهتمام بطاقات و إبداعات التلاميذ  و العمل على احتضانها ، لأنهم غاية المنظومة التعليمية ولأنهم أبناء الحاضر و مستقبل البلاد ،  وتناول النقاش القضايا المرتبطة بالقطاع التعاضدي بالتعبير عن قرار تنسيقية التعاضديات التابث برفض الإجهاز على المنشات الاجتماعية الصحية للتعاضديات وتشريد 1500 أسرة.

وعبر في ذات الوقت رئيس الجامعة الوطنية للتعليم على موقف الاتحاد المغربي للشغل الواضح الذي ينسجم مع قناعات الشغيلة المغربية حول رفضه التصويت على قرار  الذي اتخدته الحكومة الخاص بإصلاح الصندوق المغربي للتقاعد حول الزيادة في سن التقاعد و الزيادة في الاشتراكات  والذي صوتت عليه نقابات بالامتناع و الغياب حيث أكد انه لو عبرت تلك النقابات بالرفض إلى جانب موقف الاتحاد المغربي للشغل كان سيتم إسقاط مشروع الحكومة المشؤوم.

الكاتب fneumtma_2015

fneumtma_2015

مواضيع متعلقة

اترك رداً