الجامعة بتاونات تطالب المديرية الإقليمية بضرورة حل المشاكل المترتبة عن الدخول المدرسي

img

بمقر الاتحاد المغربي للشغل بتاونات، عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم اجتماعا موسعا لتدارس ومناقشة مستجدات الساحة التعليمية وظروف الدخول المدرسي الاستثنائي لموسم 2017-2018.

وبعد الوقوف على مختلف أشكال الهجوم الممنهج على مقومات المدرسة العمومية وعلى مكتسبات الشغيلة التعليمية، المتمثلة في ضرب مجانية التعليم واعتماد التوظيف بالتعاقد كآلية لضرب النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية، واستمرار السياسات اللاشعبية والإصلاحات التراجعية في الإجهاز على الحق في تقاعد مريح، وحق رجال ونساء التعليم في حركة انتقالية عادلة تضمن الاستقرار المهني المنشود.

وانسجاما مع مواقف وتوجهات الاتحاد المغربي للشغل من مختلف القضايا الاجتماعية، وإثر مناقشة مستفيضة خلص الاجتماع إلى تسجيل ما يلي :

على الصعيد الوطــــني

  • تثمينه للمواقف المشرفة للجامعة الوطنية للتعليم في الدفاع عن المدرسة العمومية وحقوق ومكتسبات روادها.
  • تجديد رفضه لكل الاصلاحات التراجعية الرامية إلى ضرب مجانية التعليم ومقومات المدرسة العمومية، من قبيل : تمرير الخطة المشؤومة لإصلاح التقاعد واعتماد التشغيل بالتعاقد، والتضييق على الحريات النقابية والحق في الإضراب.
  • تنديده بالتدبير الانفرادي للحركات الانتقالية ومطالبته الوزارة الوصية بالاستجابة الفورية لكافة الطعون العالقة.
  • شجبه لأساليب التشهير الماسة بكرامة نساء ورجال التعليم، والمنافية للسر المهني.
  • استغرابه لعدم وفاء الوزارة بالتزاماتها لإنجاح الدخول المدرسي، وتنويهه بانضباط نساء ورجال التعليم منذ 06 شتنبر 2017، انسجاما مع مضامين مقررات تنظيم السنة الدراسية.
  • دعمه اللامشروط للأساتذة المتعاقدين باعتبارهم جزء لا يتجزأ من الشغيلة التعليمية في ما يعانونه من مضايقات واستفزازات، ومطالبة الوزارة بإدماجهم في إطار الوظيفة العمومية، ووضع حد لسياسة التوظيف بالتعاقد.
  • مطالبته بتعميم وتدريس اللغة الأمازيغية بشكل فعلي، كمقوم من مقومات الهوية المغربية من طرف متخصصين.

على الصعيد المحــــلي

  • تسجيله للخصاص المهول إقليميا على مستوى الأطر الإدارية والتربوية، ومطالبته بإلحاح الوزارة توفير الموارد البشرية الكافية.
  • شجبه لسوء تدبير المديرية الإقليمية للموارد البشرية، ولاسيما غموض معايير توزيع الأساتذة المتعاقدين.
  • رصده لضعف البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية واهترائها، ودعوته المديرية الإقليمية لتخصيص اعتمادات مالية كافية لتجاوز الإكراهات المسجلة.
  • دعوته لاعتماد المقاربة التشاركية في تتبع عملية تدبير الموارد البشرية.
  • مطالبته المديرية تسريع معالجة طعون نساء ورجال التعليم.
  • استياؤه من كل أشكال التضييق على مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم ( إ.م.ش ).

وبناء على كل ما سبق، فإن الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تهيب بكافة نساء ورجال التعليم الالتفاف حول إطارهم النقابي المستقل، للذود عن المدرسة العمومية ومكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية.

الكاتب fneumtma_2015

fneumtma_2015

مواضيع متعلقة

اترك رداً